الشيخ عباس القمي
86
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
سجل : كتابي الحسين بن سعيد : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ في الهواء ملكا يقال له إسماعيل على ثلاثمائة ألف ملك كلّ واحد منهم على مائة ألف يحصون أعمال العباد ، فإذا كان رأس السنة بعث اللّه تعالى إليهم ملكا يقال له السجل فانتسخ ذلك منهم ، وهو قول اللّه تبارك وتعالى : « يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ » « 1 » . « 2 » ما يقرب من ذلك « 3 » . السجّيل تفسير حجارة من سجّيل بسنگ گل « 4 » ، وقيل السجّيل : الطين ، وقال البيضاوي : أي من طين متحجّر ، وقيل انّ السجّيل السماء الدنيا ، وقيل : أصله من سجّين أي من جهنّم فأبدلت نونه لاما « 5 » . سجن : السجن معاني الأخبار : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر « 6 » . أقول : يأتي ما يتعلق بهذا الخبر في « صبر » . قال الشيخ المفيد : قد جاء الحديث من آل محمّد عليهم السّلام انّهم قالوا : الدنيا سجن المؤمن والقبر بيته والجنة مأواه ، والدنيا جنّة الكافر والقبر سجنه والنار مأواه « 7 » .
--> ( 1 ) سورة الأنبياء / الآية 104 . ( 2 ) ق : 3 / 17 / 89 ، ج : 5 / 322 . ( 3 ) ق : 3 / 38 / 219 ، ج : 7 / 101 . ( 4 ) أي حجارة من طين ( بالفارسية ) . ( 5 ) ق : 5 / 26 / 155 ، ج : 12 / 159 . ( 6 ) ق : 3 / 29 / 134 ، ج : 6 / 154 . ( 7 ) ق : 3 / 29 / 138 ، ج : 6 / 169 .